منتديات قلب الرافدين



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالأعضاءالتسجيلدخولس .و .ج
Language
Now Time**


دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» تدهور خطير في حالة الطالباني الصحية ودخوله في غيبوبة
من طرف Admin الأربعاء ديسمبر 19, 2012 6:05 am

» أسأل مجرب (عناية للبشرة بسيطة وطبيعية وخفيفة )
من طرف Admin الأحد ديسمبر 09, 2012 6:20 am

» قطة صغيرة نائمة تحلم وترتعش شاهد الذي فعلته أمها
من طرف Admin الخميس نوفمبر 29, 2012 10:19 am

» ريجيم الموز وفوائده في حرق السعرات الحرارية
من طرف Admin السبت نوفمبر 24, 2012 8:09 am

» تحقيقات حادث قطار اسيوط وضحايا حادث قطار أسيوط في عيون أولياء أمورهم
من طرف Admin الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 6:04 am

» نسخة جديدة من برنامج الحماية القوي من مايكروسوفت Microsoft Security Essentials
من طرف Admin الجمعة نوفمبر 09, 2012 4:28 pm

» تحميل اغنية Gangnam Style--psy
من طرف Admin الخميس نوفمبر 08, 2012 5:06 pm

» "Saudi Gangnam Style" مليون مشاهد خلال 24 ساعة
من طرف Admin الخميس نوفمبر 08, 2012 4:45 pm

» سر الاجنحة ,,سلسلة تنكربيل احدث افلام ديزني
من طرف Admin الخميس نوفمبر 08, 2012 4:23 pm

» كلام في حقارة البشر
من طرف Admin الخميس نوفمبر 08, 2012 3:47 pm

زاار منتداناآ ،، ~
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 80 بتاريخ الثلاثاء فبراير 05, 2013 8:02 pm

شاطر | 
 

 ايران واسرائيل وورقة الطائفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar


مُساهمةموضوع: ايران واسرائيل وورقة الطائفية   الأحد مايو 15, 2011 3:16 pm

الطائفية السياسية هي شكل آخر للعصبية التقليدية كالقبلية والعشائرية ولكن بشكلها الديني- فهي تكملة لمسيرة العصبية الاجتماعية ولكنها تخرج من إطارها الاجتماعي إلى الإطار السياسي وتمارس ضمن الحقل السياسي. ويرتبط مفهوم الطائفية في مجال السياسة بالذات بالانتماء الأعمى لجماعة معينة لها دينها أو مذهبها الخاص ومنحها الولاء و الطاعة الكاملة، فيذوب الفرد في الهوية الطائفية لتنوب عنه في جميع مجالات الحياة. ويكون هذا الانتماء ليس ناجما عن التدين و الفهم الحقيقي للدين أو المذهب وانما ناجم عن التعصب وعدم الاعتراف بالأخر. وتفرض الطائفية السياسية هوية جديدة للمواطن فتحل محل هويته القومية والوطنية. وغالبا تستخدم هذه الطائفية وتكرس من قبل شخوص وفئات ليس لها التزام ديني أو مذهبي وانما جل اهتمامها هو حشد أكبر عدد ممكن من الناس للوصول إلى السلطة والحصول على أكبر قدر ممكن من المكتسبات على حساب المكونات الأخرى للمجتمع .



أصبحت اليوم ظاهرة الطائفية السياسية واقعا يعيشه المواطن العربي في منطقة الخليج العربي، بعيدا عن التمنيات وحسن النوايا التي يطلقها البعض. وهذه الظاهرة الخطيرة استشرت في المجتمعات العربية بعد أن ابتدعها الفرس منذ فترات قديمة وعزفوا عليها بإيقاعات متفاوتة حتى خلقوا تناقضات مزيفة داخل المجتمعات العربية ونمى الشعور بها عند المواطن العربي. فظاهرة الطائفية السياسية لا تقيم وزنا للوطن والانتماء الوطني وأيضا المصلحة الوطنية لا مكان لها في مجتمعات تحمل العصبيات الطائفية، وفي نفس الوقت هذه الظاهرة المرضية تفتح المجال أمام حامليها لخيانة أوطانهم ومنح ولاءهم لجهات خارجية تحت ذرائع شتى وربط مصيرها ومستقبلها بهذه الجهات.




الوضع العربي يكشف و بكل وضوح عن بعض الفئات والشرائح في المجتمعات العربية التي تناست مصلحتها الوطنية أو ضربت بها عرض الحائط. لكنها في نفس الوقت تسهر على المشروع الصفوي وتصونه في الوطن العربي وما أحداث البحرين إلا أحد الأمثلة في وقتنا الراهن.




بعد فترة طويلة من التجاهل العربي تجاه المشروع الإيراني الطائفي في الوطن العربي استشعرت بعض النخب العربية وبالأخص الخليجية منها بوجود هذا المشروع وخطورته على الأمن القومي الخليجي، وأصبحت تطالب الجهات الرسمية و الشعبية بالتصدي له والوقوف أمامه. تعتبر هذه الخطوة كانطلاقة لصد المشروع الفارسي ايجابية و تستحق الاهتمام والالتفاف حولها، ولكن في نفس الوقت تستدعي أصحاب الفكر الحر والوطني أن يبدوا اهتماما أكثر بهذه الظاهرة الطائفية ويبتعدوا عن معالجتها باستحياء بل يجب أن يعالجونها من منطق مسؤول ويستأصلونها بالطرق الصحيحة و المناسبة.




الكثير من أصحاب الرأي يرون أن هذه الصيحات غير كافية لتحريك الشارع الخليجي بوجه المشروع الفارسي ويرونها مازالت تفتقر لكثير من الامكانيات والطاقات لمواجهة هذا المشروع الصفوي في منطقة الخليج العربي. ويوصون بالتصدي للمشروع الطائفي من خلال ضرب رأس الفتنة الطائفية ومصدر تغذيتها أي قم وطهران، لقطع دابر أذناب إيران في منطقة الخليج العربي. وهذا لن يتم إلا من خلال توظيف أكبر عدد ممكن من القضايا والملفات الحساسة واستخدامها بكل حزم وإمكانية ضد المشروع الفارسي. لذلك يرون في فتح ملفات حساسة وطرحها على المجتمع الدولي كالقضية الأحوازية، حقوق أهل السنة في إيران، القوميات في إيران، المشروع النووي الإيراني، وحقوق الإنسان في إيران أفضل طريقة ممكنة لصد المشروع الفارسي الطائفي. وفي نفس الوقت يرون أن هذا التوظيف والاستخدام لا يكتب له النجاح إلا من خلال استراتيجية خليجية واحدة ذات أهداف محددة ومع حشد أكبر عدد ممكن من دول العالم ضد النظام الفارسي.




الآن حان الوقت لأخذ المبادرة من الفرس وعملائهم في هذه الحرب الباردة واستلام زمام المبادرة السياسية في مواجهة المشروع الإيراني ونقل معركة الدفاع من الأراضي العربية إلى الأراضي الإيرانية، لحماية الدول العربية والحفاظ على سيادتها.





متابعة الإعلام العربي بعد تصاعد أعمال القتل والتهجير الجماعي لسنة العراق تشير إلى انقلاب جذري في مواقف النخب الإسلامية تجاه إيران تحديدا والشيعة بشكل عام.
فمن مواقف التعاطف الصريح أو الضمني مع الثورة الإسلامية كمشروع تحرري ضد الاستكبار العالمي وكقوة إقليمية صاعدة تشكل نواة القطب الحضاري الإسلامي في مواجهة القطبية الأميركية الصهيونية، تحولت تلك النخب إلى مواقف الإدانة والاستياء أمام انكشاف الحقيقة المُرة.

الحقيقة المُرة يعبر عنها واقع العراق منذ سقوط بغداد في أيدي التتار الجدد صبيحة التاسع من أبريل/ نيسان 2003.
عنف طائفي كريه، حقد ودم، قتل على الهوية وتهجير وتشريد حصيلته أكبر موجة نزوح شهدتها المنطقة في تاريخها الحديث.

استطاع الغزاة الجدد بسرعة فائقة وبدهاء منقطع النظير اختراق البنية الاجتماعية للعراق وتفكيك ما تبقى من تضامنات وطنية، مستفيدين من وضع سيكولوجي عام يحكمه مركب قابلية الانقسام والتقوقع الطائفي
فمن القاعدة وأسامة بن لادن إلى الحرس الثوري وآيات الله المتربعين في طهران وقم مرورا بقوات بدر ومليشيا الصدر وبالبرزاني والطالباني والجلبي و "فلول البعث البائد" وصولا إلى الوهابية وآل سعود والنظام العلوي في دمشق، تجد الأقلام الحائرة والباكية مادة دسمة في كشف الحقائق وفضح "المنافقين" من أعداء الأمة والملة.
ضمن هذا الخضم المتأجج والتشابك السياسي والإعلامي الحاد، يتجه قطاع عريض من النخبة الإسلامية إلى تحميل الشيعة الروافض ومن ورائها إيران مسؤولية التطاحن والحرب الأهلية في العراق.
بل إن الأمر يصل إلى حد التأصيل الديني والإشهاد التاريخي عن سبئية التشيع ومجوسية إيران من أجل إثبات فرضية "المجرم بالطبيعة" التي قال بها فقيه القانون الجنائي الإيطالي لامبروزو.
لقد غاب عن جميع هؤلاء كما عن المسؤولين الحقيقيين عن ارتكاب جريمة "شنق العراق" أن تحميل المسؤولية في أوضاع الحرب الأهلية لا يفك التشابك بقدر ما يزيد في الاحتقان، وإذكاء فتيل الصراع والاقتتال.
ربما يجد تحميل المسؤولية لإيران وتجريم الشيعة مسوغا له في نظرية "الدفاع الشرعي" حيث يتلظى السنة العراقيون بلهيب المليشيات الشيعية الحاقدة، ولكن سرعان ما تتهاوى شرعية هذه النظرية حين نعلم أن ألسنة اللهب طالت أيضا شيعة الأهواز وكثيرا من آيات الله (آية الله منتظري وآية الله حسين فضل الله) ومفكرين شيعة عانوا ولا يزالون من تطرف ديني وسياسي تنتجه وتروج له لوبيات سياسية ومراجع دينية وحوزات علمية.

إن حقبات التعايش الطائفي السلمي في العراق، كما في غيرها من بلاد الإسلام، بين السنة والشيعة تعد بالقرون في حين تحسب حالات الاقتتال ربما بالسنوات أو بالأشهر والأيام. بل ربما أكاد أجزم أن اضطهاد السنة، علماء وعامة، من قبل أبناء مذهبهم قد فاق كثيرا اضطهادهم من طرف الشيعة، ولهؤلاء مثل ذلك.

ليس الاقتتال المذهبي إذن إلا نتيجة حتمية للتوظيف السياسي السلبي للقيم الاجتماعية، وليس هذا الأخير إلا تعبيرا عن انحطاط مفهوم السياسة لدى النخبة والجماهير معا حيث أصبحت مرتبطة بمفاهيم التملك والغنيمة والثأر بدل أن تكون، كما هي وظيفتها الحضارية أصلا، إدارة عادلة للشأن العام وعقلنة للإكراه وأنسنة للانقسام الاجتماعي الطبيعي بين حاكمين ومحكومين

ويزيد من خطيئة هذه النظرة الأحادية تقوقعها في البعد الديني الذي ينظر إلى السلطة في إيران كسلطة دينية شيعية يتربع على عرشها ملالي تعشش في عقولهم عقلية الثأر لعلي من معاوية ولأهل البيت من النواصب.
إيران هي أولا وقبل كل شيء دولة قومية تتحرك إقليميا ودوليا بمنطق المصالح المادية والقومية المباشرة التي يصطف فيها المشروع الديني خلف البراغماتية السياسية.
ولعل العلاقة الوثيقة للنظام الإيراني مع نظيره التونسي، على حساب الحركة الإسلامية التونسية كحليف مفترض، تدلل على الهوية القومية للدولة الإيرانية حيث بلغ التعاون مؤخرا درجة حرمان راشد الغنوشي من تأشيرة الدخول إلى أراضيها ضمن وفد إسلامي فيما اعتبره كثير من المراقبين استجابة لرغبة تونسية رسمية.
ولقائل أن يرد بأن إيران ترعى بذلك مصلحتها الدينية حيث تقايض علاقتها الودية مع نظام علماني يقمع حركة إسلامية مقابل حرية نشر مذهبها الشيعي في أرض سنية مالكية، غير أن هذا الرد سرعان ما يتهاوى أمام حقيقة وقوف إيران إلى جانب الأرمن ضد أذربيجان الشيعية.

إيران هي إذن نموذج للدولة القومية التي استطاعت المزج بين أيديولوجيا دينية ونخبة تكنوقراطية فأنتجت تعادلية مخضرمة وفريدة بين الاستبداد والديمقراطية وبين الدين والقومية، إلى درجة استعصت معها على الفهم والتوقع.

هل النووي الإيراني موجه ضد إسرائيل وأميركا أم ضد دول الطوق العربي السني أم هو مجرد تأمين للأمن القومي بعد نفاد مخزون النفط والغاز؟ وهل الدعم الإيراني لشيعة العراق دعم مبني على أساس مذهبي أم على رؤية إستراتيجية لحيثيات الصراع ومآلاته الإقليمية والدولية؟ هل الدعم الإيراني للمقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان تكتيك ومناورة وإدارة للحرب في أرض بعيدة أم هو دعم مبدئي نصرة للحق والمستضعفين ؟

أعتقد أن الإجابة الجاهزة عن مثل هذه الأسئلة الخطيرة إستراتيجيا لن تكون علمية وموضوعية خصوصا إذا انطلقت من خلفية أيديولوجية دينية كانت أم قومية.
الأنجع منه قطعا هو العمل السياسي والفكري والإعلامي على ترجيح الأفضل دينيا وقوميا لنا نحن العرب والمسلمين، وترتيب أولوياتنا دون أن يفقدنا غبار المعركة معالم الطريق الآمن.
إدانة إيران وتجريم الشيعة فيما يحدث بالعراق لن يحل مشكلة، كما أن الاصطفاف خلف كوندوليزا رايس لمواجهة الهلال الشيعي والخطر النووي الإيراني لن يزيد المنطقة إلا احتراقا وخرابا.

ربما نختلف في التقييمات والمواقف تجاه كل القضايا الحارقة، لكننا نتفق قطعا حول الإجماع الذي صنعته تجربتنا السياسية المعاصرة. إجماع يتمحور حول مسائل رئيسية أهمها:

1- الصهيونية والاستبداد هما العدو الرئيسي للأمة ومصدر الشرور في العالم.
2- الحرية والعدل هما أساس العمران وشرط النهضة.
3- الوحدة والتضامن العربي الإسلامي هدف ومصلحة مشتركة.

إن العودة إلى هذا الإجماع هي عودة إلى العقلانية، فيما هي حضور للتاريخ في العقل، بعيدا عن دوي المدافع وأزيز الطائرات القادمة إلى المنطقة من وراء البحار.
أما إنكاره أو تجاوزه فلن يزيدنا إلا غرقا في مستنقع الحروب لتصبح البسوس وداحس والغبراء مستقبلنا، كما كانت قبل مجيء الإسلام تاريخا أبكى أجدادنا ويضحكنا.

عندما يخيم الضباب وتدلهمّ السحب الدكناء في سماء الرافدين، كما في مشرق الوطن العربي ومغربه، تصبح العودة إلى الثوابت ضرورة قومية وشرعية دونها التيه والفناء.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&جوري&
كبير الشخصية
كبير الشخصية
avatar


مُساهمةموضوع: رد: ايران واسرائيل وورقة الطائفية   الإثنين مايو 16, 2011 4:16 am


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ايران واسرائيل وورقة الطائفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قلب الرافدين :: القسم العام :: منتدى اخبار العالم-
انتقل الى: