منتديات قلب الرافدين



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالأعضاءالتسجيلدخولس .و .ج
Language
Now Time**


دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» تدهور خطير في حالة الطالباني الصحية ودخوله في غيبوبة
من طرف Admin الأربعاء ديسمبر 19, 2012 6:05 am

» أسأل مجرب (عناية للبشرة بسيطة وطبيعية وخفيفة )
من طرف Admin الأحد ديسمبر 09, 2012 6:20 am

» قطة صغيرة نائمة تحلم وترتعش شاهد الذي فعلته أمها
من طرف Admin الخميس نوفمبر 29, 2012 10:19 am

» ريجيم الموز وفوائده في حرق السعرات الحرارية
من طرف Admin السبت نوفمبر 24, 2012 8:09 am

» تحقيقات حادث قطار اسيوط وضحايا حادث قطار أسيوط في عيون أولياء أمورهم
من طرف Admin الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 6:04 am

» نسخة جديدة من برنامج الحماية القوي من مايكروسوفت Microsoft Security Essentials
من طرف Admin الجمعة نوفمبر 09, 2012 4:28 pm

» تحميل اغنية Gangnam Style--psy
من طرف Admin الخميس نوفمبر 08, 2012 5:06 pm

» "Saudi Gangnam Style" مليون مشاهد خلال 24 ساعة
من طرف Admin الخميس نوفمبر 08, 2012 4:45 pm

» سر الاجنحة ,,سلسلة تنكربيل احدث افلام ديزني
من طرف Admin الخميس نوفمبر 08, 2012 4:23 pm

» كلام في حقارة البشر
من طرف Admin الخميس نوفمبر 08, 2012 3:47 pm

زاار منتداناآ ،، ~
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 80 بتاريخ الثلاثاء فبراير 05, 2013 8:02 pm

شاطر | 
 

 القصة الغربية حول المؤامرة الإيرانية في الولايات المتحدة الأمريكية - السفير السعودي في واشنطن "عادل الجبير" يعتبر عدو إيران اللدود، ولا توجد غرابة في كونه هدف مناسب للإغتيال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar


مُساهمةموضوع: القصة الغربية حول المؤامرة الإيرانية في الولايات المتحدة الأمريكية - السفير السعودي في واشنطن "عادل الجبير" يعتبر عدو إيران اللدود، ولا توجد غرابة في كونه هدف مناسب للإغتيال   السبت أكتوبر 22, 2011 1:11 am

إعلان الإدارة الأمريكية أنه تم الكشف عن مؤامرة إيرانية لإغتيال السفير السعودي والإسرائيلي في وواشنطن، ومؤامرة جديدة للإعتداء على السفارة الإسرائيلية في بيونس آيرس بالأرجنتين. القليل جدا من التفاصيل نشرت حول الخطة التنفيذية، والتي يتضح من خلالها بوضوح أن التخطيط للعمليات كان معيبا ومن إعداد هواة. هذا الأمر يزيد من عدم الثقة في البيان الأمريكي.

خبراء الشأن الإيراني، والكثير منهم يقضون وقتا في ظل منتدى الإنترنت (جولف 2000) الخاص بـ"جاري سيك"، سارعوا لنجدة إيران، وشككوا في أنها حقا تقف وراء المؤامرة. آخرون يبحرون بعيدا في رسم نظرية المؤامرة، ويقولون أن الإدارة الأمريكية، وبغطاء من أجهزة الإستخبارات هناك، فبركت العملية لكي تدين إيران كجزء من الإستعدادات لخلق ذريعة ضد إيران من أجل تمهيد الرأي العام لضربة عسكرية.

وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطا على الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل نشر دلائل وصلت إليها في الأشهر الأخيرة حول البرنامج النووي الإيراني. وطبقا لصحيفة (نيويورك تايمز)، يجري الحديث عن معلومات إستخباراتية سرية، تقول أن إيران تجري إختبارات على تكنولوجيا مخصصة لبناء السلاح النووي.

وقد كان هناك أيضا من وضعوا بعقولهم المحمومة نظريات مؤامرة تتهم الموساد بأنه يقف وراء العملية لكي يحرض على الحرب بين واشنطن وطهران. وفي هذا الصدد، ذكروا أن إسرائيل لعبت دورا مهما في بلورة (الدلائل) ضد نظام صدام حسين في العراق من أجل دفع الولايات المتحدة الأمريكية لغزو العراق. ولكن أيضا بدون مشجعي نظريات المؤامرة، تذكر الولايات المتحدة والعالم أن الرئيس جورج بوش إستعان بمعلومات إستخباراتية مضللة وكأن صدام حسين يطور برنامج لإنتاج السلاح النووي أو على الأقل الكيميائي والبيولوجي، كمبرر لغزو العراق عام 2003. ولو كانت استخباراتنا – هكذا يزعم الكثيرون في الولايات المتحدة الأمريكية – قادرة على تنسيق المعلومات والتقديرات الإستخباراتية لدواع المستوى السياسي، فمن يضمن لنا أنها لن تكرر الأمر مجددا؟.

الزعيم الروحي الإيراني آية الله علي خامنئي، رفض يوم السبت بشدة المزاعم الأمريكية، وقال في خطاب في التلفزيون الرسمي الإيراني: "إتهامات بلا معنى وهراء موجه ضد عدد من الإيرانيين في الولايات المتحدة، قدمت ذريعة لعرض الجمهورية الإسلامية على أنها ترعى الإرهاب".

من كشف المؤامرة في الأسبوع الماضي كان وزير العدل الأمريكي أريك هولدر، ورئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية المخضرم روبرت مولر. وطبقا لهما، فإن أمريكي من أصل إيراني يحمل إسم (منصور أربابسيار)، من مدينة كوربوس كريستي بولاية تكساس، توجه برفقة أحد أقارب عائلته ويخدم في (فيلق القدس) التابع للحرس الثوري الإيراني إلى شخص آخر، وطلب منه الحصول على أسلحة من منظمة مكسيكية لتهريب المخدرات. هذا الشخص كان عميلا في وكالة مكافحة المخدرات. وقد تم هذا الطلب في شهر يونيو الماضي.

أربابسيار كان تحت المراقبة، حتى تم القبض عليه، ومؤخرا قٌدمت مذكرة إتهام ضده. وهناك متهم آخر نجح في الفرار وهو غلام شاكوري، والذي تقول صحيفة الإتهام ضده أنه (عضو في فيلق القدس). ولا تذكر مذكرة الإتهام نوايا الإعتداء على السفارة الإسرائيلية في واشنطن أو بيونس آيرس، ولكن تم نشر هذا الأمر في وسائل إعلام أمريكية وأرجنتينية بناء على حوارات مع موظفين في الإدارة الأمريكية.

ومن الصعب تصديق أن إيران التي وقفت في الماضي وراء إعتداءات إرهابية جريئة ومحكمة، ولديها قدرات إستخباراتية وتنفيذية، سوف تكلف مواطن أمريكي – إيراني بمثل هذه المهمة، وبعد القبض عليه يتبين أن أفضل مشروب يحبه هو الويسكي. وأكثر من ذلك، في المرة الأخيرة التي تورطت فيها إيران بعمل إرهابي على الأراضي الأمريكية كانت في عام 1980. القاتل كان (ديفيد تيودور بيلفيلد) وهو أفرو – أمريكي إعتنق الإسلام، وقد إستأجر النظام الإيراني خدماته من أجل إغتيال (علي أكبر الطاباطبي) الملحق الصحفي السابق في السفارة الإيرانية في واشنطن في عهد الشاة الإيراني.

بيلفيلد الذي غير إسمه إلى (داوود صلاح الدين) فر في أعقاب الإغتيال إلى كندا، ومن هناك إلى طهران.. وهو يقيم هناك حتى اليوم. وعلى خلفية القضية الأخيرة، أجرى معه موقع الإنترنت (كريستيان ساينس مونيتور) حوارا، زعم فيه أن خبرته وفهمه للأمور، يقود إلى نتيجة بأن الإستخبارات الإيرانية لا تعمل بهذه الطريقة.....

وعلى الرغم من الصمت الرسمي في القدس، والذي لم يرد على التقارير، تعلم المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن إيران ليست مؤهلة فقط بشكل مبدئي للقيام باعتداءات من هذا النوع فحسب، ولكنها أيضا تخطط لها طوال الوقت. وتدل على ذلك المحاولات التي تم إحباطها للإعتداء على السفارة الإسرائيلية في باكو عاصمة أذربيجان، وفي القاهرة، وفي دولة تقع في غرب أفريقيا. تلك المحاولات كانت بالتعاون بين فيلق القدس وبين حزب الله، كجزء من محاولات المنظمة اللبنانية – الشيعية للإنتقام لإغتيال عماد مغنية.

السعوديون أيضا يؤمنون أن المؤامرة الإيرانية التي كشفت كانت مؤكدة. فقد قال وزير الخارجية السعودي (سعود الفيصل)، خلال زيارته للنمسا الأسبوع الماضي: "إننا نرى أنهم مسئولون عن أي عملية ضدنا" – وبذلك ألمح إلى أن تلك ليست المرة الأولى التي تُتهم فيها إيران بمحاولات القيام بعمليات من هذا النوع.

ولا يوجد شك في أن عمل إرهابي على الأراضي الأمريكية ضد هدف سعودي أو إسرائيلي يمكنه أن يعتبر نجاح إيراني غير عادي من ناحية كونه (عملية نوعية). ولهذه العملية مزايا كثيرة في الإستراتيجية الإيرانية، والتي كانت ستثبت لأعدائها اللدودين أنه لا يوجد أي مكان آمن – حتى في عاصمة الحليف الإستراتيجي لإسرائيل والسعودية.

عدو إيران اللدود
أضف إلى ذلك، السفير السعودي عادل الجبير، يعتبر عدو إيران اللدود، وما يقوم به منذ سنوات أعتبر مثل اللعنة لنظام آية الله. فهو دبلوماسي خبير، لا يكل ولا يمل من أجل تطوير العلاقات السعودية – الأمريكية، ونجح إلى حد معقول في تحسين الإنطباع الحاد الذي تركه التورط السعودي والتمويل الذي منحته لسعوديين كانوا من بين الإرهابيين الانتحاريين في 11 سبتمبر.

عادل الجبير
ويعتبر من المقربين للملك، وطبقا لوثائق ويكيليكس، يعتبر أحد الأشخاص الذين نجحوا في التأثير على الملك من أجل تغليظ موقفه من إيران. والأكثر من ذلك، خلال عمله في السفارة قبل تعيينه كسفير، أعتبر (سفير) إلى الجالية اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية. فقد إلتقى مع زعماء الجالية اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية ونجح في إحداث تحول محدد في علاقات السفارة السعودية في واشنطن.. وهي علاقات تقليدية معادية لليهود. ولم يكن بالصدفة أن صفقة السلاح الضخمة الأخيرة التي وقعتها السعودية مع الولايات المتحدة الأمريكية مرت تقريبا بدون معارضة من الكونجرس. ومن بين الأسباب، أن الآيباك – الجالية الموالية لإسرائيل – لم تعمل ضدها.

ومع سجل كهذا، يمكن أن يكون السفير السعودي هدفا مناسبا لمؤامرة إيرانية. كما يحتمل أن التخطيط المعيب والذي يشبه أداء الهواة يدل على أن إيران لا تمتلك بنية إرهابية مناسبة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويدل على أنها وجدت صعوبة في تنفيذ العملية طبقا للمعايير التي أرادتها.

وإلا سيكون من الصعب تصديق أن المدعي العام الأمريكي، ورئيس وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية، وقبل هؤلاء الرئيس باراك أوباما، سيخاطرون بسمعتهم وينشرون بيانات دراماتيكية قاطعة، تقول أن إيران تقف وراء المؤامرة الفاشلة. ولا يوجد شك في أن الإدارة الأمريكية لديها دلائل – يبدو وأنها نتاج عمل إستخباراتي مثل التنصت على محادثات هاتفية أو رسائل عبر الإنترنت – وفي هذه المرحلة لا تريد الإدارة الكشف عنها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&جوري&
كبير الشخصية
كبير الشخصية
avatar


مُساهمةموضوع: رد: القصة الغربية حول المؤامرة الإيرانية في الولايات المتحدة الأمريكية - السفير السعودي في واشنطن "عادل الجبير" يعتبر عدو إيران اللدود، ولا توجد غرابة في كونه هدف مناسب للإغتيال   السبت أكتوبر 22, 2011 4:18 am


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القصة الغربية حول المؤامرة الإيرانية في الولايات المتحدة الأمريكية - السفير السعودي في واشنطن "عادل الجبير" يعتبر عدو إيران اللدود، ولا توجد غرابة في كونه هدف مناسب للإغتيال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قلب الرافدين :: القسم العام :: منتدى اخبار العالم-
انتقل الى: